رد: معركة الأمعاء الخاوية
اكد وزير شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع ان الوضع الصحي للاسيرين بلال ذياب، وثائر حلاحلة المضربين عن الطعام لليوم الـ66، في خطر شديد.
وطالب قراقع في مؤتمر صحفي عقده عصر اليوم الخميس، مع رئيس نادي الاسير قدورة فارس في خيمة اعتصام الاسير بلال ذياب في بلدة كفرراعي في محافظة جنين، الدول العربية بقطع علاقاتها مع الاحتلال، والضغط عليها من اجل الافراج عن الاسرى الفلسطينيين.
وكشف قراقع خلال حديثه عن استعداد جامعة الدول العربية لعقد اجتماع طارئ لبحث قضية الاسرى يوم الاحد القادم، مشيراً الى الجهود التي تبذلها السلطة الفلسطينية لدى اللجنة الرباعية ودول العالم للضغط على الاحتلال .
من جهته حذر رئيس نادي الاسير الفلسطيني قدوره فارس من اي اذى قد يلحق بالاسرى المضربين عن الطعام، مبيناً ان ذلك الامر -لو حدث- قد يؤدي الى انهيار السلطه الفلسطينية.
وكانت محكمة الاحتلال العليا قد اجلت صباح اليوم الخميس إصدار القرار الخاص بالالتماسين المقدمين للأسيرين بلال ذياب وثائر حلاحلة.
وأوضح نادي الأسير في بيان له "أن المحكمة ستصدر القرار في وقت لاحق، وأعطت تعليمات واضحة لمصلحة السجون الصهيونية بتوفير العلاج الصحي والرعاية الصحية للأسيرين اللذين بدا عليهما أنهما في حالة صحية صعبة للغاية، نتج عنها سقوط الأسير ذياب داخل القاعة"
وأضاف أن قاضي المحكمة سمح لعضو الكنيست العربي أحمد الطيبي بفحص الأسير ومعاينته، كون مصلحة السجون لم تحضر طبيبا يرافق الأسيرين المضربين عن الطعام منذ 66 يوما.
وجدّد المحامي بولس التأكيد على عدم قانونية الاعتقال الإداري، مطالباً بإلغاء الأوامر الإدارية بحق الأسيرين.
وصرح عقب انتهاء جلسة المحكمة 'بأن رفضكم لهذين الالتماسين، يعني إصدار حكم إعدام بحق الأسيرين'.
وحسب بيان نادي الأسير أصرت النيابة على موقفها، باعتبار أن الأسيرين 'يشكلان خطرا على أمن وسلامة دولة الصهيونية وجمهورها'.
|