هؤلاء الذين خلف القُضبان رأوا الحقيقة بعيُونِ أنقَىْ
وَ أكثَرْ أملاً .. حين جاهدوا وَ صاروا فى عتمة السجون
وَ لـازالوا يخوضون معارك الكرامة حتى وَ هم فى محبسهم بأمعائهم الخاوية
فَ نسأل الله ان يفك قيدهم وَ أن تنالهُم الحريّة وَ ينالونهَا أبداً فى وطن مُحرر ..
بوركت أخي .. سلمت يداك ،)