رد: هَمهَماتُ ..يُراعٌ~وَبَنانٌ~وَفُؤاد~
يا [أُمسية ]
ماذا فعلتِ بيَ !
تصوري أنني مازلتُ أتحدثْ مع كيبوردي عن ماذا أكتُبِ لكِ بكِ حتى أصلَ لبعضٍ منكِ وأشكرهُ جزيلاً
يصمتُ هذا الكيبورد [أشحذُ همتهُ] ولا حياة فيه
وكأنهُ : [عاصٍ مؤمن]
إن إبتعدت عنهُ : يقول لي بأنهُ [جاهزٌ للكتابة ]
وإن إقتربت منهُ : يقول [ الظُلمْ ظُلمات]
هل تعذرين ضعفهُ وضعفي
فكلانا ينسكبُ لكِعليكِ : بــ شُكراً
|