ذات ليلة بينما كان إسرائيل عائدا لبيتة بين الحقول
خرج عليه شخص فعاركه عراكا شديدا
كانت الغلبة فيه لإسرائيل
عندها كشف الشخص عن نفسه وأخبر إسرائيل أنه الله
ووعده إن تركه يمضي لحال سبيله بأرض فلسطين
فسموها بعد ذلك أرض الميعاد
//
حاشا لله مما قالوا ووما صنعوا تنزه ربنا وتقدس اسمه
وحاشا رسله الطاهرين عليهم الصلاة والسلام من كل نقيصة وشائبة
// عقيدة فاسدة كفساد من أنجبها
آمنوا بها
وعملوا على تحقيقها
واحتلوا فلسطين
ما بال من لديه القرآن والسنة
لاؤمن ايمانا قاطعا بقدسية وطنه ..؟