رد: بنات ثورجية ~
هدا موضوع كان فى منتدى نسائى مشهور جدا .. وردت إحدى الاخوات الفضليات باقتباس .. وللعلم .. معظم الفتيات الاتى تناقشن فى موضوع النزول .. رفضوا .. فى المنتدى .. النزول
ليقرأ كل مسلم ..
السائل: مسلمه
المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على نبيه الكريم
وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد :
فمدافعة المسلمين لهذه الأنظمة هي بالفعل من باب دفع الصائل ، ولكن دفع الصائل ليس على درجة واحدة بل يتفاوت حسب عظم الضرر وشدة الخطر .
ودفع الصائل الذي يجب فيه الخروج على المرأة يختص بحالة ما إذا هجم على المسلمين عدو لا يستطيعون دفعه فإذا كان عدد المقاتلة من الرجال لا يكفي لصده ودفعه تعين على النساء الخروج لإعانتهم وشد أزرهم .
أما خروج المرأة في المظاهرات فقد تعرض له الحاجة والضرورة ولكنه يظل مقيدا بعدة ضوابط :
1- لا بد من إذن الزوج ما لم يترب على الخروج مفسدة أعظم من مفسدة معصية الزوج .
2- لا يشرع خروج المرأة للتظاهر إلا في مسيرة نسائية ، أو في مكان ليس فيه خلطة أو مزاحمة للرجال .
3- أن يكون خروج المرأة في المظاهرات مأمون العواقب لوجود الحماية ، وأما في حالة التسيب الأمني أو انعدام الحماية فينبغي للمرأة أن تلزم بيتها .
4- الذي يظهر والله أعلم أن المرأة المتجالة التي ينطبق عليها قوله تعلى : {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ } [النور : 60].
يمكن أن تخرج بالضوابط المذكورة في المظاهرات والاعتصامات المتعلقة بالقضايا العامة .
أما الشابة التي تخشى منها الفتنة فالأفضل أن يكون خروجها محصورا في الضرورة كالقضايا الخاصة المتعينة التي تحتاج إلى تكثير السواد لقلة المشاركين فيها مثل الاعتصامات المناصرة للسجناء أو الاعتصامات التي تخصها في مجال عملها او دراستها ونحو ذلك .
ومع الالتزام بهذه الضوابط لا تحتاج المرأة إلى وجود المحرم .
ويمكن أن تتولى المرأة القيام بالجانب الإعلامي لدعم المتظاهرين وهي في بيتها فهذا أنسب لطبيعتها ،وقد كان
النساء يخرجن مع الصحابة في الغزو لا لمباشرة القتال وإنما لتقديم الدعم للمجاهدين بما يتناسب مع طبيعتهن ..
ولا يتعرضن لمباشرة القتال إلا في الضرورة والشدة .
روى أبو داود في السنن عن يزيد بن هرمز قال :
(كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله عن كذا وكذا وذكر أشياء وعن المملوك أله في الفيء شيء وعن النساء هل كن يخرجن مع النبي صلى الله عليه وسلم وهل لهن نصيب فقال ابن عباس لولا أن يأتي أحموقة ما كتبت إليه أما المملوك فكان يحذى وأما النساء فقد كن يداوين الجرحى ويسقين الماء).
وفي لفظ عند المروزي في السنة : (ويقمن على المرضى ولا يشهدن القتال).
وروى مسلم في صحيحه عن أم عطية الأنصارية نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف، وتكنى أم عمارة قالت :
(غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى).
وروى البخاري في صحيحه عن الربيع بنت معوذ قالت :
(كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نسقي ونداوي الجرحى ونرد القتلى إلى المدينة).
وروى البخاري ايضا أن عمر بن الخطاب قال عن أم سليط وهي من نساء الأنصار: ( كانت تزفر لنا القرب يوم أحد) قال أبو عبد الله تزفر تخيط .
فعلى المرأة أن تختار المهام الملائمة لطبيعتها والتي يمكن أن تشارك من خلالها دون أن يحدث اختلاط أو محاذير شرعية .
والله أعلم
والحمد لله رب العالمين .
أجابه، عضو اللجنة الشرعية :
الشيخ أبو المنذر الشنقيطي
بغض النظر عن اختلاف العلماء على شرعية الخروج على الحكام وإن جاروا وظلموا .... وبغض النظر هل تعد هذه التظاهرات خروجا من عدمه ....
فإنه يجوز للمرأة أن تنكر المنكر بشرط ألا يترتب على إنكارها منكر أشد محتشمة ملتزمة بآداب الخطاب يدل على ذلك قوله تعالى : ((وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)) .
ولكن هناك فارق كبير بين جواز أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر وجواز خروجها في المظاهرات حيث أن خروجها في المظاهرات فيه نظر:
فقد سئل العلامة عبد العزيز بن باز – رحمه الله - : هل المظاهرات الرجالية والنسائية ضد الحكام والولاة تعتبر وسيلة من وسائل الدعوة ؟ وهل من يموت فيها يعتبر شهيدا في سبيل الله؟
فأجاب : ( لا أرى المظاهرات النسائية و الرجالية من العلاج، ولكنها من أسباب الفتن، ومن أسباب الشرور، ومن أسباب ظلم بعض الناس، والتعدي على بعض الناس بغير حق .
[ نقلاً عن شريط بعنوان مقتطفات من أقوال العلماء ] .
وقد سئل الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم - عضو مكتب الدعوة والإرشاد
ليست المسألة مسألة كون صوتها عورة ، وإنما خروج عن الفِطرة ، وخلْع جِلباب الحياء .
ولا يجوز للمرأة أن تخرج بمثل هذه الصورة . لأن الأصل في المرأة هو الحياء .
وقد قرر العلماء أن إنكار المنكر لا يكون بارتكاب مُنكر !
وخروج النساء بمثل هذه الصورة مُنكر ، بل هو مُشتمل على منكرات .
كلام الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
سُئل – رحمه الله تعالى – هذا السؤال : هل تعتبر المظاهرات وسيلة من وسائل الدعوة المشروعة؟
فأجاب : ( الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
فإن المظاهرات أمر حادث ، لم يكن معروفاً في عهد النبي – صلى الله عليه وسلم - ، ولا في عهد الخلفاء الراشدين ، ولا عهد الصحابة رضي الله عنهم .
ثم إن فيه من الفوضى والشغب ما يجعله أمراً ممنوعاً ، حيث يحصل فيه تكسير الزجاج والأبواب وغيرها .. ويحصل فيه أيضاً اختلاط الرجال بالنساء ، والشباب بالشيوخ ، وما أشبه من المفاسد والمنكرات .
وأما مسألة الضغط على الحكومة : فهي إن كانت مسلمة فيكفيها واعظاً كتاب الله تعالى وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم - ، وهذا خير ما يعرض على المسلم .
وإن كانت كافرة فإنها لا تبالي بهؤلاء " المتظاهرين " وسوف تجاملهم ظاهراً ، وهي ما هي عليه من الشر في الباطن ، لذلك نرى أن المظاهرات أمر منكر .
وأما قولهم إن هذه المظاهرات سلمية ، فهي قد تكون سلمية في أول الأمر أو في أول مرة ثم تكون تخريبية ، وأنصح الشباب أن يتبعوا سبيل من سلف فإن الله سبحانه وتعالى أثنى على المهاجرين والأنصار ، وأثنى على الذين اتبعوهم بإحسان ) [ انظر : الجواب الأبهر لفؤاد سراج ، ص75 ] .
قلت : وليتذكر أصحاب العلم الشرعي :
أن حفظ الأرواح من هؤلاء الظلمة مقدم شرعا على حفظ على حفظ الأموال التي سرقوها
والله أعلم
وقانا الله وإياكم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
|