ونزف القلم ما قُدِّر له النزف
ورف جفن القلب
وانفطر
وتداعت جيوش الشوق على قصعة الروح فنهشتها
وأشرأبت أعناق الفقد كمآذن سامقة ترثي شيخوختها على أرصفة الإنتظار
ونامت قريرة العين تتهادى في أحلامها كسفينة تحرسها الموجة من عنف أختها
تمسح أطراف وسادتها ببخور الحلم
وصحوت من سهوتي على صفير قطار العمر يرتحل
لم ألحق به فقد تركني بلا قدم تحملني إليه
ووهبني من صفيره صرير قلم
ومن إرتحاله سويعات أقلم فيها أظافر الحروف على مهل
لفني بغمامة سوداء من دخانه الكثيف
وفحمه المحترق
لأشتعل
شهقتها
بكل ما أوتي الصدر من متسع
فقد كنت اتنشق في ذراتها زفير من رحلوا
نمنا في مستنقع الأحلام الغير مشروعة
على بوابة الشوق الممنوعة
تحت نور العيون اليمامية
العيون التي تمخر عباب بحرنا لترى على مسيرة الشرايين نبضنا
وتسمع كالخفافيش همسنا
وتحمل لنا عكاز القدم المقطوعة لتحطم آمالنا
المبنية من لبنات كرياتنا المجبولة بدمنا والمسقوفة بأهدابنا