Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - ][ حملة دُنيا البنات ][
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-01-2012, 07:00 PM   #4
ثـمـة نــور
I ♥ SHABAB
 
الصورة الرمزية ثـمـة نــور
الْجَنَّة ،
تَحْتَاج لِعمَل عَظِيْم ، وَبلَاء وَصَبَر جَسِيْم !
تَحْتَاج لِجُهْد و جِهَاد ، و عَزْم وَاجْتِهَاد..
تَحْتَاج لِهِمَم و عَزَائِم تُنَاطِح عَنَان الْسَّمَاء
لانها الْكَنْز الْثَمِيْن
... وَالْأُمْنِيَّة الْعُظْمَى ..
نَتَوْق لَهَا ،
لِفِرْدَوْسِهَا ،
لِرِيحَهَا ،
لِحَفِيف أَشْجَارِهَا ،

قوة السمعة: 0 ثـمـة نــور is an unknown quantity at this point

افتراضي رد: ][ حملة دُنيا البنات ][



 للبنات ..فيضُ مشاعر ..حب ٌوعشقٌ وخواطر.. قلبٌ مشتت..وفكرٌ قد
تشتت..فقد تعدى الحدود.. وفتح القيود.. أَسَر القلوب...مابين إعجابٍ وشهوة كلمات..وأعيادُ
 للبنات ..فيضُ مشاعر ..حب ٌوعشقٌ وخواطر.. قلبٌ مشتت..وفكرٌ قد

للبنات ..فيضُ مشاعر ..حب ٌوعشقٌ وخواطر..


قلبٌ مشتت..وفكرٌ قد تشتت..فقد تعدى الحدود.. وفتح القيود..
أَسَر القلوب...مابين إعجابٍ وشهوة كلمات..وأعيادُ ميلادٍ وحبٌ واحتفالات..
وأمـا (الإعجاب) داء وبــلاء..وفراغ عاطفي..
(الإعجاب) فساد أهواء وخُواء روحي..
كم من الصلوات ضُيعت بسب الإعجــاب..
وكم من الأوقات قُتلت بسب الإعجـــاب..
وكم من العبرات والآهات أُطلقت بسب الإعجاب ..
ذلك السر المجهول الذي ينفذ إلى قلب الفتاة وعاطفتها ..
فيتغلب على اختيارها وانفعالاتها..
_ أختاه هكذا أضاعت (بنت الإسلام)مشاعرها..
بِـداء العِشق..الذي يورث الفجور والفسق..
فقد تُعجب فتاة بفتاة مثلها ..لا لدينها ..ولا لأخلاقها..
بل لشكلها أو لجمالها أو لغناها...
وتُفرط في محبتِها حتى يتجاوز الحد المشروع بأن تصبح محبتها لها محبة شركية بمعنى(محبة مع الله)..
والعيـاذ بالله..فلا تسلو إلا وتذكر أسمها ولا تغيب محبوبتها عن ذهنها...
هذا بالإضافة إلى تبادل الرسائل الغرامية وعبارات العشق
وفعل الحركات التي لا تليق بها كبنت للإسلام..
بل وقد تصاب الفتاة المعجبة بالمرض والوهن لذلك..
بل البعض من تعجب بمشاهير الفنانين والفنانات,
بل قد تهجر من تشتم محبوبها ...لكن...إني على يقين ..إنها تحسبضيق ونكد يزداد لأن لا راحة ولا أنسبغير محبة الله..
_ آآآه حقاً...وآسفاه يا (بنت الإسلام)..
أن أراك قد أوقعتي حالك.. في حفرة المهالك..يحزن قلبي ..وتدمع عيني تصرفاتك..
فأنا أختـك في الإسلام >>>
يحزنـني أن أراك تجرين نفسك إلى الحرام لإتباعك رغبات أهوائك..
(يا بنت الإسلام)..الفتاة المسلمة..أميرةً على مشاعرها..
قوية في سيطرتها على عواطفها...
تختار لنفسها ما أجازه الشارع في العلاقة.. لا أن تخدع وراء الإعجاب باسم الأناقة وملاحة المظهر وخفة الدم وحسن المعاملة ,
وحُب الظاهر فالجمال لايدوم وحسن القوام لايبقى..
فالفتاة المحبوبة..فتاة كغيرها من الفتيات يعتريها جوانب النقص والخلل..
*
_ (يــــابنت الإسلام)...


يا من أضعتي معنى الحب فوصلتِ مرحلة(العشق) التي ليست من معانينا السامية وسمو أخلاقياتنا الراقية..
بل هو من أخلاقيات وثقافة الأعداء الهابطين..
وعقولهم الماكرين...فأنتي تعيننهم على نفسك وأسرتك ومجتمعك وأمتك..
بالانشغال بالتفاهات عن الدين [ فقد تراكِ فتاة , صديقتك ,
أو أختكِ
فتقتدي وتقلد ماتفعلين]فتحملين وزرها فوق أوزارك ,
أنتي تساعدين بدفن معنى الحب الحقيقي بالإعجاب..
تبدلين المحبة السامية..بالعشق الهابط..فتنشرين..
*
_ (يابنت الإسلام) الفساد بين مجتمع شريف شرفه الله بالإسلام...
وأنتي تلطخين هذا الشرف بإتباع طريق الشيطان والحرام...
أي حُباً يوصل صاحبه نحو الجنون.
قال ابن القيم _رحمه الله_ (إنه يفسد الحواس وفساده ظاهر بأن يمرض البدن وينهكه, وربما أدى إلى تلفه كما هو معروف في إخبار من قتلهم العشق)
ويقول مبيناً آثار العشق على العقل: (أنه إذا تمكن من القلب واستحكم سلطانه أفسد الذهن ،
وحدث الوساوس، وربما التحق صاحبه بالمجانين الذين فسدت عقولهم فلا ينتفعون بها..)
_ فعلاً يا أخيه .. فقد قيل في ذلك :
جننت بمن تهوى فقلت لهم ............ العشق أعظم مما بالمجانين
العشق لا يستفيق الدهر صاحبه ............ إنما يصرع المجنون بالحين
*
فلو تأملنا أن أشرف ما في الإنسان عقله وبه يتميز عن سائر المخلوقات ..
والله عز وجل : هيأ الإنسان لأمر عظيم إلا وهو عبادة الله وحمل رسالة نبيه
ولم يخلق للعشق أو الإعجاب..وإشغال الذهن بما لانفع فيه.
_ آآآه..يا أختاه ..لم يقف الحب الزائف ببنات الإسلام...
عند هذا الحد بل أن هناك من بنات الإسلام ..كللت المكان بالورود
وملأت المكان هدايا وشموع وقلوب ازدانت باللون الأحمر ..
والعبارات الرومانسية وتحتفل بنت الإسلام (بعيد الحب) وتهدي من تحب بذلك اليوم ..
بل تجديها تحرص أن تتهيأ وتستعد لهذا العيد..
تقلد الغرب تبعاً لشهوة الأهواء ..
وما علمت ما حقيقة (عيد الحب)
هكذا يسميه بعض المسلمين والكفار وأما أسمه الأصلي
فهو(يوم أو عيد القديس فالنتاين)..
وقد حدده النصارى في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير من العام الإفرنجي لعقيدة محدده عندهم ..
فمن أحد أساطير سبب وجود هذا العيد عند النصارى (إن الإمبراطور الألماني كلوديوس وجد صعوبة في تجنيد الرجال دوماً للحرب
ولما بحث في السبب في عدم مطاوعة الناس له في التجنيد،
تبين أن سبب عدم رغبتهم في ذلك أن الرجال المتزوجين كانوا يكرهون أن يتركوا أهليهم ويخرجوا معه
فما كان منه إلا أنه منع الزواج وضيقه فجاء القديس المدعو (فالنتاين) ليخالف أمر الإمبراطور
فكان يزوج الناس في الكنيسة سراً فأعتقله الإمبراطور وقتله في14 من فبراير من 269من الميلاد)..
هكذا قالوا في أحد أساطيرهم واليوم بنات الإسلام يصطفن في طابور (فالنتاين) وخصوصاً بعد ما تيسر اليوم وسائل الاتصال
فقد أمتد الاحتفال إلى بلادنا الإسلامية وتتفاعل مع هذا اليوم على مستويات شتى الشباب والفتيات وحتى الكهول والكهلات
ووسائل الإعلام والتجار والمنتجات الاستهلاكية..
ولا نعلم هل يا ترى أهلنا ومجتمعاتنا يعانون من أزمة حب ووجدوها فرصة سانحة لإطلاق مكنونات أحاسيسهم ومشاعرهم..
أم أن القضية كما هو الواقع إنها دلالة من الدلالات الواضحة على ما تعانيه الأمة اليوم من تضييع بناتها لهويتها..
أرأيتن يــا أخواتي بنـات الإسلام كيف يحتفلن بعيد النـصارى..؟!!
_ نعم ..يا أختاه ..نادوا وقالوا للحب في هذا اليوم نصيب,
فلتتهادوا كل أنواع الورود ..
ونسوا بأننا قادة على مر العصور..و رموا بالولاء والبراء خلف جدران اليهود..
إنه يا بنات الإسلام حب للنصارى واليهود..
الإسلام لا يحتاج عيد حب بل أيامه كله حب وعطاء
فهو عنوان الحب والعطاء على مدى الدهور معطاء..



*
_ يقول (د.محمد السيد) يا بنت الإسلام:
هل جرب الراكضون خلف سراب (عيد الحب ) أن يملأ أحدهم قلبه بحب الله..؟؟
ماذا لو جرب أن يناديه بأسمائه الحسنى كما يقترب الحبيب بمناداته بأحب أسمائه؟
وكيف سيكون حبه لله لو حاول أن يفكر في معاني صفات الله العلى كما يفكر المحبوب بصفات حبيبه..؟
إذن لأخذت عليه كل تفكيره ولغمرته سعادة لايمكن وصفها لا بسعيه بالمزيد في إرضاء مولاه. (والذين آمنوا أشد حُبا لله) ,
وقال ابن جبرين رحِمهُ الله: ( لايجوز الاحتفال بما يسمى بعيد الحب لما فيه من مشابهة للكفار
وتقليدهم في تعظيم مل يعظمونه واحترام أعيادهم ومناسباتهم
وتشبه بهم فيما هو من ديانتهم ولما يترتب على ذلك من المفاسد والمحاذير.)


*
_ فيا (بنت الإسلام ) يارعاك الله للحب معاني سامية ..
وأخلاقاً راقية..للحب سمات عقل..ورزانة وثقل..
فالتعبير عنه ليس بالإعجاب ..ووقته لايحصر ليوم واحد كما في (عيد الحب) ومشاعره لاتخرج بالتهنئة لأيام عمرك كما في (عيد الميلاد)...
لا يا بنت الإسلام
أكتـشفي معنا (الحب الحقيقي) عند إكمال الرحلة لنصل إلى الحل..
كونـي معنـا ^_^

  اقتباس المشاركة