ضل احدهم طريقة وفقد ماله
استضافه أحد التجار الميسورين وأكرمه وزوده بالراحلة والمال
صاحبنا أصر على الرجل إن مر ذات يوم بقرية كذا أن يسأل عنه ليجزيه أجر ما فعل ويكرمه
دارت الأيام وحل التاجر بتلك الديار
تذكر ذاك الرجل فسأل عنه ووصل لباب داره
قرع الباب
خرج الرجل
نظر للتاجر باستغراب وسأله من أنت
قال له أنا فلان الذي استضافتك يوم فقدت مالك
قال لم أعرفك
قال التاجر معذور فقد كنت بلا عمامة وخلعها
أصر الرجل لم أعرفك
قال التاجر كنت لا أرتدي الجبة وهم بخلعها
قال الرجل
لو خلعت كل ثيابك ما عرفتك
//
لو خلع المسلمين عباءة الدين وتشبهوا بالغرب وكانوا مثلهم أو اشد على المسلمين
لو سكروا وخمروا ولعبوا القمار وأكلوا الربا واستحلوا الزنا وفعلوا الموبقات
لما أمن لهم الغرب وفي أول فرصة سيفتك بهم بلا شفقة أو رحمة
لن تأخذه فيهم إلاً ولا ذمة
هلا ثبنا لرشدنا ووعينا الدرس وتمسكنا بإسلامنا قبل أن نخسر كل شيء..