همست بي تلك الشفاه التي غادرها السكر
لقلبها الصغير
يا قلب
هو لا يدرك إدمانه بأنثى لا تقهر
بأنثى أرضعتها الأوجاع سموم لا تبرأ
مجرد سكير وكاذب
يندسُ مع سماسرة الليل
خشية كشف هويته النتنه
التي تبدد رائحة الليل العطرة
لا يدري في أي بئر أخر
سوف يسقط ويحترق..!
رد عليها القلب بتحية أكبر
ويح مكابرة اختنق الدمع فيها
ويح صدر من عنفوان الشوق يتفجر
إليك عني فقد حسمت أمري وارتحلت منكِ إليه
ليلة راودني عن عن ثغرك الأجمل
ولحظك الأكحل
يوم فيضانه في شراييني زمجر