رد: هذيان في حضرتها
غادرني الصمت في لحظة إنبهــــآر
فأزحت الستار
وها أنا أصفق لك بحراره ~
هل تسمع ؟ أظن نعـــم !
//
صمتك الحارق جاء كسيل موجـــ ع جارف ،،
أصبت كل إحساس بكلماتك
إجتثثتني من بحور الصمت والإكتفاء بالمراقبة والشغف
كمن يعرض علي مشاركته الرقصه الأولى
وأظنني سأشاطركـ الصرآآآخ ~
ولست أدري أن سيودي بي هذياني !!!
|