مارست أعتى النوع الجنون للتو
أجزت الطلبة
تركت كل شيء ورائي
هرولت للبحر
التقطت سحابة أنفاس مشبعة بالغضب والحنين والحب والزمجرة وكل ما يلزمني للمارسة جنوني من هناك
قفلت عائدا
صادفتني إحداهن على مفترق طرق
الطريق لي
أطلت برأسها غير عابئة بالأولوية
رشتني بكلمات
الأولوية للسيدات
تقبلت الرشوة بكل حبور
تقدمت بسيارتي حتى سدت طريقها وأصبح من المستحيل المسير مالم يتراجع أحدنا بضعة أمتار
تسمر كل في مكانه وعلت زوامير الغضب من السيارت المخنوقة
لاهي ولا أنا يمكننا التراجع للخلف لنفتح الطريق
شلت حركة الشارع باكامل
حتى ثابت لرشدها وأدركت أن ليس الجميع يقبل الرشوة