لشدة شوقي اليك ألعنك
كلما تنفستك كنت شظية في رئتي
تأبى إلا أن تداعب الدم المؤكسد
تختلط العناصر بوجودك
تُسكنين الحياة بالموت
وبعد كل هذا ألا تتوقين لألعنك
ساكف عندما ينطفىء البرق
وترحل عواصف النار من غابات شرايني
وتحترق شهب حبك
أظنني لن أكف عن لعنك وفقا لمعادلة قلبي وهذا قمة الجنون