رد: فُـــتــِاتُ كَــًٍِـلام
غزّة المغدور بدمعها ، ببحرها ، بسمائها ، بمائها ، المغدور بجراحها ، بدمها ، بعتمتها ، بليلها و نهارها ، برغيفها المنتظر ، بسيارة إسعافٍ لا تحضر ، بأمنية انفتاح مَعْبَر ليس أكثر.
غزّة التي أحببناها عندما ما عاد لها من عيون لترى حُبّنا ، و لا كهرباء لتشاهد مظاهراتنا و مهرجاناتنا من أجلها ، وبعثنا لها بمساعدات حين أصبح عليها الذهاب تحت النار لإحضارها ، وصلّينا لنصرتها بعد أن انهدّت على مصلّيها المساجد.نعتذر لها و هي في منتصف قافلة الشهداء ، لأنّنا لا نملك من أجلها سوى دموع و حياء
( أحلام مستغانمي )
|