المُهندس ،
مِنذُ زمن يا سيدي ،
إتخذت قرار - أو حاولت بمعني أدق - ألا أكتُب شيئ هُنا عن مِصر ،
حاولت الـإكتفاء بأن أكون ضيفة خفيفة ،
كُنت هُنا لِـأُشارككُم أحزانكم .. وَ أفراحكم ،
وَ إن شاركتمونا يوماً - بملئ إرادتكُم - ف شُكراً ،
لكنيِّ كتبت .. مرة ، أثنين .. أكثر
كتبت على أية حال
وَ كُنت أُريد أن أكتُب مرة أُخرى الـأن .. لـإن شيئاً هُنا يستوجب التوضيح .. رُبما ،
لكني عدلت عن هذا القرار برغبة مِن أمي التى بِالمُناسبة قرأت ما كتبتهُ انت هُنا وَ طلبت مني ان أشكرك
وَ أردفت بدعوة لك وَ لفلسطين الحبيبة وَ أهلها ،
وَ هذا يوحي بطبيعة الحال أن أُمي .. وَ كذلك أنا
مِن الـ 30 % !
وَ أننا من الحركات الليبرالية وَ العلمانية .. وَ الصهيوصليبية المدعومة من مُنظمات أمريكية ،!
إحترامي ،)
ثُم إني أشكرك