Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - [ماتت بمحرابِ عينيكِ إبتهالاتي]
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-13-2012, 02:17 PM   #1
أحمدْ
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية أحمدْ

قوة السمعة: 17 أحمدْ has a spectacular aura aboutأحمدْ has a spectacular aura about

افتراضي [ماتت بمحرابِ عينيكِ إبتهالاتي]

بارٌ هذا الصباح سأدعو له بطولِ العمر إذ أنه من جنازةِ ميتٍ كانت ولادتهُ
تبدأ الموسيقى مع شيءٍ من الألم وأكسجينٌ لا أقبلهُ يتعارضُ كثيراً مع الذي إعتدتُ عليه
وقتها حُزنْ وقوتُها مزنْ
حكاية يحكيها كاظم ويُحيكُها القادم
تبدأ
(بماتت بمحرابِ عينيكِ إبتهالاتي)
وأشتد الحُزن بيني وبينكِ
وأبصرت عين الحياة علينا وبغداد ترسمُ حزنها الكافرُ على ضمائرنا الهزيلة
الحروف صوتُها يئنُ كالطفولة المحرومة تناول الحليب
والورقُ من شدة إحتضانه لكِ سيأتيكِ على هيأة ظلِ العاشق المهزوم
وأنا كُلي متجسدٌ بهيأة آذانٍ صاغية ومن خلفيَ قلمي الذي أتعبهُ الصُراخ حتي قال
(وما أثمرت شيئا نداءآتي )
وشوشات الريح تعصفُ بالُمحبين وتتآمرُ عليهم أتجاهلها لكنها تغصُ في رئتي شهيقُكِ حتى أُزفركِ
نحن كالمدن القديمة تحشو نفسها بكثيرٍ من الخيبات كي تبقى على قيدِ التنفس
ولكن من داخلِنا نختنِقُ بظلِ بُكائنا
إشتياقُنا تُلملمهُ عُروقنا كماءٍ توضأ بهِ رجلٌ أعمى
أبوابُ قلوبنا تسترت على عُرِيِها بعضاً من الأوهام البائسة
حتى ذاكرتنا أرضعناها حليبُ النسيان حتى فقدناها
حديثُنا بتفاصيلهِ الصغيرة كان كأطول من شوارع مدينةٍ فقدت أرجُلَ المارة
وصمتنا كان وطننا الحنون الذي بُترت يداهُ حتى لايحتضنُ أحداً سوانا
لقد جئتُكِ يا ليلى بنصفِ قلبْ ولكنكِ حملتني ألف قلب
( لا الذنبُ ذنبكِ بل كانت حماقاتي )
وجوهنا ذوبتها أرض وأعيُننا باتت تغار من نقاءِ الأرصفة والكونُ أصبح يمارسُ علينا نزوة الحضور المثالي
وبالنهاية تهربُ أنفسنا الى قصيدةَ حبٍ كتبها شاعرٌ لا يُحب
هل رأيتِ يا ليلى ما يفعلهُ الصباحُ بيَ
( لكن عُسرَ الحال فقر الحال ضعف الحال مآساتي )

صارت أوقاتنا بلا لسانٍ فالبعض منا يسرق ثوانيه والبعضُ الأخر وضع في جيبهِ الدقائق
أما أنتِ يا ليلى فنصبتِ مرآتكِ على جُدرانِ غرفتي الأربعة
قولي لي بربكِ كيف أنظر للمرايا فلا أراني لكن أراكِ !!!
(عانيتُ عانيت لاحزن يبوح بهِ ولستِ تدرين شيئاً من معاناتي )
أقدامنا تخلت عن عقولنا وأصبحنا نمشي دون النظر للغد
فراغُنا امتلىء بنا وأصبحنا نرتكبُ حماقات الشتاء
أصبحنا كالبلاد المهزومة التي أدمنت البكاء مع كلِ حربٍ جديدة
(لكن معذورة أنتي إن أجهظتليأملي )
فالحُلمُ بك ِأصبح جداً مُتعب
وأصبحت الحانات تمتلئُ بسكريَ الذي أدمنتني إياهُ
بصدق
(نُفيت واستوطنَ الأغرابُ في قلبي ودمروا كلَ أشيائي الحبيباتي)

أعترف أن حُبي لكِ كان إبن امرأةٍ عرجاء بعضهُ كان يمدحْ سحر عينيكِ والبعضُ الأخر يتكأُ على أطرافِ أصابعهُ حتى لا يفلت من لعنة الضمير
كان حُبي لكِ كرصيفٍ يقطعهُ شارعين حائرٌ بينهما
(لكن لم تخُنكِ عيناكِ بعد )
ومع كلِ بدايةٍ لعصرٍ جديد ومع تعدد الهزائم الموجعة هل
(ستُمسي بلا ليلى حكاياتي )؟؟ .......


كُتبتْ إلى ليلى ذاتَ صباحْ

  اقتباس المشاركة