علماء فلسطين يستصرخون الأمة
لو أردت أن أحذف عقلي واسلم بأن الأمة موجودة
هل يحق لي أن أسأل أين هي..؟
( لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي)
الأقصى
في نظر الصهاينة لا يساوي شيئا
كما في نظرنا معابدهم لا تساوي شيئا لو قدر لنا أن نبول فيها لفعلنا وهم كذلك ينظرون للأقصى
الأقصى كنز,جوهرة,عقيدة سمه من الأسماء العظام ما يحلو لك ستجدي أنها تنطبق عليه
فرطت به الأمة التي يستصرخها علماء فلسطين
تركتة مشاعا للقدم الهمجية
لم تعرف قيمتة ففقدتة
لن يحمي الأقصى إلا من هم في رحابه بتأييد من الله
أولئك المرابطين الصابرين
لن تتحرك الجيوش فنخوة المعتصم ماتت بموتة
ولن يكفوا عن الإبتسام والقهقهة فهذه لم تكن إلا لصلاح الدين
لن يدخلوه فاتحين كما دخله الفاروق رضي اللله عنه وهم بهذه الحالة من التشرذم والضعف والهوان
أمة هانت على نفسها فهانت على غيرها فكيف يمكن الإستنجاد بها
عندما كانت قضية فلسطين إسلامية كان الأقصى بخير
عندما جعلوها عنصرية بغيضة وحصروها بفلسطين سهل عليهم احراق الأقصى وتدنيسه وحفر الأنفاق في باطنه
هذه الأمة لن تصحو إلا بغاشية من العذاب تأخذها عن بكرة أبيها كلٌ على نيتة وسيقيض الله للأقصى من يشرفهم بحمايتة وتحريره ونصرتة
//
على الهامش زرت معظم البلدان العربية وبالأخص الخليجية منها
معظمهم إلا من رحم ربي لا يعرفون ما الأقصى
فأي أمة ينادي علماء فلسطين