أنا برآءة الطفولة
أحتضن الدمية وأقبلها فتصير أميرة
حين يستيقظ الليل أضمها لصدري
أهمس لها أمسياتك مجيدة يا حلوتي
حين يتنفس النهار وتسطع شمس الشقاوة
أركلها من يدي في زاوية الغرفة المعتمة
ثم أعود أستسمحها وأذرف دموع ندمي على وجهها
ونعاود اللقاء من جديد
أنت من تكون...؟