ابن أبي
في إحدى غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم
هدد وتوعد قائلا
لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعزمنها الأذل
وقصد بالأعز نفسه
وبالأذل نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام
تناهى ذلك لسمع إبنه عبد الله رضي الله عنه
فذهب للنبي عليه الصلاة والسلام وقال
يا رسول الله
إن كنت آمراً أحداً أن يقتل أبي
فأنا آتيك برأسه
لأني أخاف إن قتله أحد غيري فتثور في رأسي حمية الجاهلية فأقتل مسلما بكافر
رد عليه النبي بأبي وأمي هو ما أحلمه
قال سنحسن لأبيك يا عبد الله
لما وصوا لمشارف المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم
شهر عبد الله بن عبد الله
سيفه في وجه أبيه
وقال له والله لن تدخلها حتى تقول للنبي أنت الأعز وأنا الأذل
ففعل
عبد الله علم أن الأخوة هي أخوة العقيدة لا الدم
//
كيف بمن قذفوا مسلمين أطهار بالخيانة لمجرد التعرض لحاكمهم.....!؟