رد: برقيات برسم الوصول
لِلمُهندس ،
أشكُرك ،
وَ ليشهد الله وَ ليشهد الجميع كذلك
أنيِّ منك أتعلم ، وَ بحرفك كثيراً ما أهتدي ،)
أدام اللهُ حرفك نور على نور وَ يهدي الله بِالحرف من يشاء
لِلعائِدون إلى خط النَار ،
وَ حدكُم تدركون أننا لـا نحتاج الـأحلام بقدر حاجتها إلينا !
وَ أنني آسفة على نفسي - أكثر مِن أى وقت مضى - لـأني لـا أستطيع
المكوث معكم أكثر من بضعة ساعات لا تُغني عن ضرب ! فإعذروا ضعفى وَ قلة حيلتى وَ هواني على نفسي
ثُم يا أيها الرائِعون " أنتُم الثورة ولا سواكم " وَ بين أيديكُم وطن بحجم مقدرتكُم على تحقيق الـأحلام .. فَ إثبَتوا وَ رابِطوا ،
لِلسعودية ،
التى ألغت اليوم أوبريت غنائى تَضامُناً مع سوريا وَ مِصر
شَكر الله سعيكُم !! وَ أشعل فتيل الثورة عندكم .. وَ نعدكُم بتضامن مثيل !!
لـ أحد الـأموات !
سَ أُلـآزم قِراءة حروفك على مدار الوقت بِقدر ما رأيتك فِى وجوه الثائِرين '(
لـِ أحد الـأحياء !
سَ أُعانق الحُلم أو الموت .. أيهُما أقرب !
لِـ سورية
أى كلِمات آسف يُمكن أن نُصيغها لن تكفي يا حبيبة
لن يُجدي الـآسف !
وَ لـا حيلة لنا فِى الـأفعال '(
وَ لـا أعرف أين أذهب بدموع الغضب فِى عيني
فشعور اَللامُبالاة تمكن مِن هذهِ الـأُمة حتى باتوا
غير قابلين لـإعادة التصنيع .. !
ليس لكُم سِوى اَلله يحفظ ما تبقى مِنكُم
وَ ينصركُم نصراً عزيزاً مؤزراً عاجلاً غير أجلاً
وَ ما ذلك على اللهِ بعزيز '(
لِلرائع / مُنصف المرزوقى
كثيراً ما أنتقدتك - حُباً وَ إحتراماً لك - يا سيدي
لِذا وجب اليوم أن اشكرك ،
الفعل .. هو موقف تونس شعباً و نظام !
وَ عدم الفعل عندناً أيضاً .. هو موقف مِصر شعباً و نظام '( !
|