إسمك جميل يا براءة ،)
مَا حصل للشعب المِصرى ..
أنَّ التاريخ يعيد نفسُه .. أو نَحنُ بِنا مِن الغباء ما يجعلنا نُكرر أخطائنا !
فِى الفترة من 1952 لـ 1954 ، اى ما يعرف بثورة أو إنقلاب يوليو
حدثت فوضى عارمة فِى كُل مُحافظات مِصر ،
وَ إشتباكات ، وَ تخبُط عام وَ مزيد من المُظاهرات
وَ سطو مُسلح .. إلخ
وَ إثر ذلك خرجت مُظاهرات - شرارتها الـأولى كانت مُمولة مِن عبد الناصر وَ بِمعرفة ورضاء الـإخوان - تُنادى بإسقاط الديمُقراطية
وَ يحيا الجهل وَ بإستمرار حُكم العسكر ..
وَ إنضم إليها كثير مِن فئات الشعب حقناً للفوضى !
وَ أعلن مجلس قيادة الثورة أنذاك عن رضوخه - رُغما عن إرادته - للإستمرار فى تسيير شؤون البلاد
وَ هذا خُلاصة من رتوش التاريخ بلا تفاصيل
ما يحدث الـأن بقايا أحلام المؤسسة العسكرية فى ما تبقى من السُلطة أو وضع الدستور ،
هُم يُراهنون على الشعب الذى سيخشى الفوضى " وما أكثر الجُبناء هُنا "
أما المجانين أمثالى يُراهنون على القلة المُغامرين
لـازال هُناك مزيد مِن الدماء '(
لكننا سَ ننتصر على أية حال .. إن شاء الله ،