كفاكِ هربا وتعثرا بالوقت
كفاك لوما للعزيز
وأنت من
أشعلتِ جاز جنونه
يوم أن قلتِ هيتَ لك
يوم راودت يوسف عن نفسه
وقلتِ لي بالمثلِ هيتَ لكَ
وشهد شاهدٌ من جنوننا
أنك قدّتَ قلمي وقدّتُ قلمك
:::
ألا تذكري
ما فر عن لسانك من قبل
قلتِ
أهذا أنت أيها المجنون؟
لما تركتني مع نسوة المدينة
أبحث عن حسنك اليوسفي
لأقطع أطرافي وأحبسك بعيداً عني
لأدرك حجم معاناتك السابقة
لأدرك هربك من نسوة المدينة ومن امرأة العزيز
أحقا تعشقني؟
واليوم توبخي العزيز
وتلومي يوسف
فأنى لك اللوم