الطبيب والشاعر إبراهيم ناجي
صاحب قصيدة الأطلال
وقع في حب ممثلة
كان والدها يعاني مرضا مزمنا
وهو الطبيب المشرف على علاجه
إبراهيم ناجي كان كلما كتب وصفة طبية
كتب لها على الوجه الآخر للوصفه أبيات شعرية
وكانت هي بدورها تقرأ وتحتفظ بالوصفات
لم يكتب لحبه النجاح
تفرقا وغاب كل منهما في معمعة الحياة
بعد سنين طويلة التقاها صدفة في متجر برفقة ابنها
سلم عليها ومضى
رحل ابراهيم ناجي لمثواه الأخير
بعد رحيله غنت أم كلثوم الأطلال
لما سمعتها الممثلة استذكرت الأبيات التي كان يكتبها صاحبنا
وجدتها هي ذاتها
لكن الأبيات التي لم تقرأها
هي الأبيات التي كتبها بعد اللقاء الأخير في المتجر
أقتطف جزء منها
يَاحَبِيْبي كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءْ.............. مَا بِأَيْدينَا خُلِقْنَا تُعَسَاءْ
رُبَّمَا تَجْمَعُنَا أَقْدَارُنَا..................... ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَمَا عَزَّ الِّلقَاءْ
فَإِذا أَنْكَرَ خِلٌّ خِلَّهُ ....................... وَتَلاَقَيْنَا لِقَاءَ الغُرَبَاءْ
وَمَضَى كُلٌّ إِلَى غَايَتِهِ................... لاَ تَقُلْ شِئْنَا! فَإِنَّ الحَظَّ شَاء
//
في مقابلة صحفية مع الممثلة سألوها عن إبراهيم ناجي
قالت لم يكن ليملأ عين إمرأة........!!!؟
هذا هو فن الوفاء