نزل العدو على هضبة الزفرة العربية الأخيرة
بجنده وخيله
بكى أبو عبد الله الصغير غرناطة لما سمع صهيل خيلهم
لطمتة عائشة الحرة بمقولتها الشهيرة
نعم إبكي ملكا مضاعا لم تحافظ عليه كالرجال
لم ينفع غرناطة دمع الصغير وغربت شمس المسلمين عنها
بعد أن قرر هو وحفنة من الخونة تسليمها
التاريخ يعيد نفسه
حفنة تبيع وطن وشعب وقبلة
لكن مع فارق بسيط
أنهم بلا إحساس ليبكوا
وسيتركوا لنا ذرف الدمع على وطن أضاعوه