وطن له عشق القلوب وعشقه بين الجوانح دائماً غلاب
عن مكة باح النبي بحبه علم العظيم الواحد الوهاب
أنتِ الأحب من البلاد لقلبه فهواك بين ضلوعه وثاب
فصباه قد قضاه في جنباتها وشبابه في حبها جواب
هي إلفه وهو الوفي لإلفه وهو المحب لرملها أواب
إن غاب عنها في الرضاعة شده من حبها لرجوعه أسباب
أو غاب عنها في التجارة حركت أشواقه فإذا بها تنساب
لو لم يكن قد أخرجوه لظل في أرجائها وفدائه الأصحاب
قد ظل يذكرها يحن لكعبة سكنت فؤاداً دونها الأنساب
وعد من الله القدير يرده لمعاده من حوله الأحباب