ينسكب صمتك في مصابيح الليل
ليعتم المكان ظلاما دامسا
أحاول تبديد ظلمة قلبك
كنتُ كـ البركان الذي أنفجر وحرق صمتك
أنا الجمال في كل ليلةٍ بهيةٍ مشرقةٍ بالدلال
حتى الصمت نطق يتغنى بأنوثتي الساحرة
أراقص البدر بآخر ليلة ضحكت لي
وأنتهيت فوق حطامي
لبوةٌ لا ترضى بالذلِ في مدافنِ الموتى
مهرةٌ جامحة وتركلك بكل أكيد
لـ يحترق صمتك عندما يلامس غيابي جنونك
//
ما أغواك يا يا بثينة
لم يعد قلبي قادرا على الدق بانتظام من جديد
لم يعد قادرا على الإنتظام بقوانين الفيزياء
بعد أن كانت ضرباته لك..
كان من المستحيل أن ينبت قمحي فوق صخرتك
وأنتِ تباركين أيام الإحتضار وانتحار الذاكرة