جلست مستسلما مسحورا
أرقب مشيتها المتدللة
سلَّمتُ نفسي لشيطانها
وأسلمتني هي إلى خدر لذيذ
كنت على حالي لا أتكلم
لا أسأل
فالمفتون لا يسأل الحورية عن سرها
خشيت إغماض عيني
حتى لا يفوتني شيء من سراجها
ثملت من النظر إليها
تلمست رأسي
اعتصرت راحتي براحتي
تمتمت لنفسي
أفق أيها المجنون
من يبسك وبؤسك
فالحورية لا تلقي لك بالها