يوم أن صار حُبكِ سورا واغتلتِ الحوار
كان ضربا من المستحيل أن أحاورك
يوم أوصدت أذنيك بهتافات اللعينة
اغتلتِ الصوت والحنجرة وأبقيت اللسان
لا أريد محاملة الصدأ على الشفاه
ولا أريد للطفيليات أن تقترب مني أو أن تنمو على جسدي
لا أريد لهم أن يشبعوا من لحمي ولا أن يشربوا من دمي
لا أريدهم أن يتمادوا في الطعنات
لن أستسلم لسقوطي المبرمج عندهم
ولن أحرق سفني
مادام المرفأ يفتح لها ذراعيه لو فخخوها
ويحب احتضانها على علاتها
ليشرق الصباح من جديد