غبية أنتِ حين تقرأين ظاهر الكف بدل باطنها
غبية تشتعل في قلبي
تقتلني بغباءها الذي لا يرحم
وحبها الذي يحصدني
هلمِ صغيرتي ..أمعني النظر ..نقبي عن جنود الإغتيالات القبيحين
أسقطي القناع عن قناعهم
ستجدي وجوههم سوداء كسريرتهم
اندسوا بين الجلد ورقاقات الخلايا ليسمموها
اصطنعوا لأنفسهم من الإسماء ما أمكنهم بغباوة منك من تسممينا
مرة كانوا أحصنة حرة وأخرى إدعوا صرخات القلم
تباكوا عليك وأثخنوني بهجائهم
فانطلت الحيلة عليك
انظري اليهم كيف يقتفون أثري في غفلة منك
كيف يذرفون دموع التماسيح تحت قدمي
كيف ينسجون خيوط صيدهم حولي
كأرملة سوداء تعرف كيف تثخن فريستها
هل تتركينا لهم..؟
تبهريهم بهشاشة عظمنا ورقاقة لحمنا وسذاجة فكرنا
أم أنك ستفيقي من كابوس الإنقياد الأعمى....؟