لك يا إنتِ
حيث لا يشبهك إلا أنتِ
للوردة التي تنفستُ عبير حروفها في حديقة قلمي ذات مساء هادىء
لنقاء الورد التي جادت عليَّ بأهزوجة جميلة أطربتني لرقتها وروعتها
أجدني مدين لك بالشكر مرتين
مرة لحضورك هنا وتحملك لأعباء السفر ووعثائه بين طيات حروفي
وأخرى لأنك سكبت المداد المذهب المهذب بعفوية ورقة في روضتي
دام قلمك عزيزا
وحرفك غزيرا
أخجلت قلمي وحرفي
كوني بخير