رد: 2
؛
,’
أحبّكِ كالقطوفِ المتدليّة منْ مدائنِ ودّكِ
وصفاءِ فضاءاتكِ التي لروحي ضمّت
والحكايا تُرْسل لقلْبكِ الباذخُ
عطْراً ...
ودمْتي جنائنَ قلْبي
لكِ النّرْجسُ رفيقتي
مطراً يهْطلُ السّعادة على قلْبٍ
أتِ...‘
تيّقني أنّه محْضُ غبارٍ وسيُنْفض
رائعة حدّ الرّبيع
وإليْكِ أسْكبُ حرْفاً ألْجمَ ثناياهُ
بما قدْ رواهُ حرْفكِ منْ حكايا
وحقّ لهُ أنْ يغْفو صمْتَ اللمعْرفةَ بما يخطّ
وحقّ لهُ أنْ يحْتفي بقدومكِ يا عذْبةَ الودّ
لكِ جوريٌّ لأنْسامكِ التي عرفْت
فإنّي ممتنّة يا روووعةَ المكان
فَـ بَآرك َ الله ُ , وَبَآرَك َ علَيْكُمـآ , وجَمَع َ [ِيْنَكُمـآ في ِ خَير ْ
,’
|