أسقطت زيف مكابرتي
وأعترفت أني أحبك
وأدت تمردي وجئتكِ كطفل أبله
روضه الشوق لحضن أمه
جاء يتمتم على أبواب معبدكِ أحبكِ
ضمني صدركِ إليه
وحين كدت أصدقه
أغمد خنجره في صدري
في معبدك ديكتاتور يحاضر عن الحرية
يرتدي قفازات بيض وعمامة شوق
يمطرني بسياط الصد
ينثر في حلقي رماد الجمر
يحرق حنجرتي
يمزق أحبالي الصوتية
اناضل معها
لكني عبثا أقول أحبك
قدري عشق النار
وقدرك كره الضوء
لذا لابد من الوداع
على أصابع برق
تطوف بالسماء
طولها وعرضها
لنسقط في الظلام
وتتكشف لنا حقائق عمرنا أكاذيب