رد: شهرزاد ... والحب المفقود !!!
أحزان ..
كم صورت همساتك جمال الحياة
بأنس الراحلة نحو هدفها المنشود
كطفلة تحمل عروستها ..
تضمها الى نفسها بلا كلل او ملل
فهي أنسها في ظلام الليل الفاني
وهي رفيقتها تحكي لها أحلامها
في شوق نحو مستقبل مشرق
ثم تعاود سرد همساتها لعروستها
واللعبة تنصت بكل اهتمام ..
كلاهما ينشد التواصل للنهاية
تلك هي احزان.. وهذه عروسها
صديقتان الى النهاية ..
تقبلي وعروسك كل الود ..
لنهاية المسار الوحيد ..
aamin
|