يحسبون أنى بالغباء الذى يتمنون
وكخفافيش الليل فى ظلام أسود يتلاقون
فُتمزق رايه الصدق وفى ظهرى بخناجرهم يطعنون
عاهدونى بالإخلاص وهم كل لي خائنون
اللعنة على قلبى الذى يثق وسحقاً لقلوبهم من قسوة الزمن شاربون
ما علموا أنى لست بحاجة لأحد فمازلت أنا .. فليرحلون