11-03-2011, 04:18 PM
|
#2
|
..{ مـشــرفـــة }.. .:. يـآسمينـة فلسطين .:.
|
رد: || تَحفــهم المَــلآئِـــكة || ;
، ’
3/عبادة التكبير
" الله أكبر" .. يصرخ الصوت منذ قرون .. أحيانا تدخل الكلمة إلى القلوب، وأحياناً إلى العقول.
أحيانا تدخل من أذن لتخرج من الأخرى فوراً دون تأخير. أحياناً تخرج بعد التأخير،
وأحياناً تستقر في القلب .
عندما أعلن " الإنسان " أن الله أكبر
قال تعالى : (( فلمّا جنّ عليهِ الليل رءا كوكباً قال هذا ربي فلمّا أفل قال لا أحب الآفلين *
فلمّا رءا القمر بازغاً قال هذا ربّي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكون من القوم الضّالين *
فلما رءا الشمس بازغاةً قال هذا ربي هذا أكبر فلمّا أفلت قال يقوم إني بريءٌ مما تُشركون ))
الأنعام (76-78)
إنها تلك الليلة مجدداً .. ليلة التساؤلات، وليلة الأجوبة، ليلة البحث عن اليقين،
ليلة انـهيار المكرسات عبر الأسئلة : تعريتها عبر تلك التـساؤلات،
وضعها على المحك .. ونسفها .. بل كشف أنها غير موجودة أصلاً .
تلك الليلة ، يوم وقف " إبراهيم " أمام معبودات قومه، النجم والقمر والشمس
((فلمّا رءا القمر بازغاً قال هذا ربّي ))
وكانت الشمس أكبر !
لكن الله أكبر! وذلك ما لم يقله إبراهيم بالحرف،
لكننا نحن الموصولون بالتجربة الإبراهيمية،
بوصفه المسلم الأول، نقولها ونرددها
وصارت الشعار والنداء للصلاة .
الله أكبر .. نداء للصلاة
لن يكون ذلك مصادفة بتاتاً ..
ليس مصادفة أن تكون الكلمة الأولى، في النداء لإقامة الصلاة المرتبطة بسيدنا إبراهيم ..
اليس هو أول من أقام الصلاة؟ ..
أليس هو أول من استعمل لفظة إقامة الصلاة؟ ..
أليس هو من أقام أول مجتمع ( أقيم ) على بذرة ( إقامة الصلاة ) ؟؟؟
صوت صارخ في البرية، استمعو له، ربما يكون صوت سيدنا إبراهيم،
أو صوت بلال، أو صوت عمر، أو مزيجاً مثمراً من تلك الأصوات كلها..
صوت صارخ في البرية ، التفتوا إليه، من كل صوب يأتي، عبر القرون والقارات ..
إنّه يقول : الله أكبر ..
عبادة التعظيم والصدق
كبّر الله لتملأ قلبك من التعظيم والإجلال .
ليخرج التكبير من قلبك حقاً وتستشعر معناه، وانطق به في قوة، متخذا منه
صرخة تحذير وجرس تنبيه ينتشلك من اعماق الغفلة إن زارتك .
اقتباسات من كتاب
ملكوت الواقع
لـ د. أحمد خيري العمري
|
|
|
|
|
|
اقتباس المشاركة
|