*
*
أيُّ وطنٍ تتحدثين عنه يا أمّي !
وطنَ الفقر , الحاجة ! أم وطنَ اليُتمِ و الوحدة !!
لا يكون الوطنُ وطناً لمجرّد أنه وطنْ !
لا يكون الوطنُ وطناً لمجرّد أنه طُبع على هويّاتنا !
يكون وطناً حين يلعبُ الصّبيةُ دون خوف
حينَ يغفو الطفل على ألحان أمّه في المهدْ
حين يتوقّف الشباب عن تلميع أحذية الطغاة
حين يكون لـ الإنسان هناك نصيبٌ من العلم !
حينها سيكون وطني (وطناً) !
آآهٍ من ذلِكَ المُسمى بالوَطن =”(