، ’
2/الخشوع
-مفتاح الإستقامة الكلية وبوابة الهداية لسائر أعضاء الجسد-
يقول الإمام الجنيد :
"الخشوع تذلل القلوب لعلام الغيوب ، والقلب أمير البدن ، فإذا خشع القلب، خشع السمع والبصرو
والوجه وسائر الأعضاء، وما نشأ عنها حتى الكلام."
الخشوع يقظة نفسية دائمة لخلجات القلب ولفتاته حتّى لايتقلب،
وحذر يقظ من هواجسه ووساوسه حتى لا يضل ،
واحتياط من سهواته وغفلاته خشية أن يزيغ وتعتريه القساوة والموت .
الخشوع في الصلاة
قال الله تعالى : (( قد أفلح المؤمنون ، الذين هم في صلاتهم خاشعون ))
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إذا صليتم فلا تتلفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في الصلاة ما لم يلتفت " - رواه مسلم
أسباب معينة على الخشوع في الصلاة
- تعظيم قدر الصلاة
كان على بن الحسين إذا توضأ صفر لونه فيقول له أهله:
ما هذا الذي يعتريك عند الوضوء ؟
فيقول : أتدرون بين يدي من أقوام؟
* رواه الترمذي وأحمد
- الاستعداد للصلاة
- التأمل في دعاء الاستفتاح
- تدبر القرآن في الصلاة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله - وذكر منهم -
ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه
- متفق عليه
تم الاستعآنة بـِكتاب أول مرة أصلي
لـ د. خالد أبو شادي