رد: || تَحفــهم المَــلآئِـــكة || ;
،
1/التوبة
غيبة، نميمة، حقد، حسد، كذب وربما عقوق بالوالدين وقطيعة للأرحام
أقبلت أفضل أيّام الدنيا، موسم من مواسم الخير، فرصة أخرى لترتيب القلوب
نزيل سواداً علق بها ونملؤها نوراً وهداية ، فرصة للعودة إلى الله العفو الغفور.
إنسان أخطأ وأذنـب
قصة تتكرر مع كل بني آدم، في كل زمان ومكان، مهما علا شأنه أو قل فقد جُبل على النقص والخطأ
لكن السؤال هو .. كيف سيختم القصة ؟
قال تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ).
لماذا تتوب ؟!
- لأن التائب حبيب الرحمن، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
- تتوب حتى يفرح الرب، وتسعد الملائكة، وتغيظ الشيطان، وتبيّض صحيفتك، وترفع درجاتك.
استعظم ذنبك
بلال بن سعد : ( لا تنظر أيها التائب إلى صغر الخطيئة،
ولكن أنظر إلى عظمة من عصيت ).
عملية ضرب
تعظيم الآمر × تعظيم الأمر × اليقين بالجزاء => تعظيم المعصية .
تعظيم الآمر = كلمّا عظّمت الله في قلبك ، كلما عظُمت عليك مخالفته .
الفضيل بن عياض : " رهبة العبد من الله على قدر عمله بالله " .
تعظيم الأمر = تعظيم الأمر هو من تعظيم الآمر .
اليقين بالجزاء = العقوبات المعجلة في الدنيا،
والمؤخّرة في القبر أو يوم القيامة أو في النار .
سارع بالتوبة
قال الحسن البصري :
التوبة هي أن يكون العبد نادماً على ما مضى، مُجْمِعاً على أن لا يعود فيه .
فالندم شرط من شروط التوبة النصوح، يندم ندماً ينمو في قلبه إلى أن يغسل
ذنـبه بدمعه فتسقط الـدموع من خــشية الله لترتفـع بالتـائب إلـى أعـلى عليين .
وأهم علامات التوبة المقبولة أن يكون حالك بعد التوبة أفضل من قبلها.
قال تعالى: ( إنّ الحسنات يُذهبن السيئات ).
{ أرآكم على خيرْ في الموعظة والذِكر الجَديد ♥ } :)
|