إلا شعلة لثورة المختار
فتركت السفاح يدور بحثا عن مكان قبره الذي سيدفن فيه بإذن الله
///
والشعب اليمني الطيب الحنون ، انتفض لأنه اعتقد جزماً أنه حان موعد التغيير
فحذاء الرجل لا يمكث في قدمه أكثر من 6 شهور على الأكثر
فما بالكم بحذاء عاش أكثر من 30 عاماً ّ!
ولكننا تفاجأنا أن الجيش اليمني يمتلك السلاح
الذي لا يتم إشهاره إلا في وجه المظلومين الفقراء !!
///
، 
///
~][ سوريــــا ][~
هذا الوطن الحنون ، والأرض الطيبة ، التي تهب عليها نسمات الحب والإخاء
هي من شاركتنا الجرح والأمل ، جرح الاحتلال وأمل الحرية والانتصار
انتفضت كما باقي الشعوب ، لا تريد سوى
،
الحرية ~ العدالة
،
انتظرنا طويلا ، فهذه جبهة الجولان
جبهةالمقاومة والممانعة و .. و .. و ..
تلك الشعارات الطنانة الرنانة التي لا طلما تغنى بها بشار النعامة !
وفجأة !
ودون سابق إنذار ، أصبح الجيش السوري العظيم المحرر المظفر و .. و .. و ..
أصبح أسداً على الشباب الأعزل الذي نادى ولا يزال ينادي
" سورية - حرية - سلمية "
هذا الجيش الذي توقعنا أنه في يوم ما سيكون طرفا في معركة التحرير إلا أننا اكتشفنا أن هذا الجيش
ملحد // لا يرى سوى نصرانيته وشيعته منهاجا !!
مشركا // سجد لبشار الحقير من دون الله
ضالاً مضلا // يسعى إلى تأليه القزم في نظر الشباب الثائر
جبان // لم يطلق رصاصة في وجه المحتل، ولكننا نجده رجلا على الشباب العزل
أسد عليّ وفي الحروب نعامة
لقد سقط القناع ، وانكشف الزيف ، وبانت الحقيقة
فلينصر الشعب السوري الذي نشهد بأنه يحبنا ويكره المحتل
شعب احتضنى مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين ولم يكل
أما عن نظام بائد وسيزول، لطالما تغنى بالمقاومة والممانعة
فتعساً ثم تعسا للبندقية التي تلطخت بدماء الشهداء أن أحملها إلا في وجه قاتلهم
فمن لم يشعر بهموم المسلمين فليس منهم
أكثر من 6000 شهيد ولا زالت الحصيلة في ازدياد
رجل نادى وهتف ( يا بشار طز فيك )
قُطع عنقه وألقي في نهر العاصي
طفل نادى ( الشعب يريد إسقاط النظام )
شبح 3 أيام وعذب وقطعت أيديه وأرجله ثم قتل
فتاة لم تذنب سوى أن أخاها شارك في الثورة
خُطفت، واغتُصبت ، وعلقت لأجل استسلام أخيها للنظام
فقتلت وقطعت هي وأخاها في نفس اليوم
أم خرجت تبحث عن ابنها الثائر منذ ثلاثة أيام تقتل برصاصة الجيش المحرر !!
{ درعا - المعظمية - دوما - جبلة - بنياس - داريا - الكسوة - حماة - اللاذقية - حلب - حمص - دمشق .. ~
كل المدن السورية ، والقرى الريفية انتفضت
ولن تهدأ حتى ( يغووور ) النظام
وكل الشعب المسلم ، في كل البقاع
يجب أن ينتفض لأجل إخوانه المستضعفين في سوريا ، اليمن ، ليبيا ، ... الخ
وما عاد فينا أن نركن ونذل ونخضع،
فلقد كسر جدار الصمت
ولن نستسلم .. ننتصر أو نموت .. ~