الحلقة السابعة
بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين اليوم نلتقي بقصة من قصص الانبياء
قصة ابراهيم عليه السلام الذي اتاه الله الرشد في الصغر وأبتعثه رسولاً
وجعله خليله في الكبر وحطم الشرك على يديه
ابراهيم عليه السلام اسم ابوه مختلف عليه والارجح ان ايوه اسمه آزر
كما ثبت في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
وقال جرير أن ابوه قد يكون له اسمان تارح وآزر او انه لقب على اسم صنم
اسمه آزر كان يعبد في زمنهم واسمه الحقيقي تارح أما عند أهل الكتاب تارخ
بالخاء
واختلف في مكان مولد ابراهيم عليه السلام ونأخذ في القصة قول ابن عباس
رضي الله عنه أنه قال والصحيح أنه ببابل وإنما نسب أليه هذا المقام
لأنه صلى قيه إذا جاء معيناً للوط عليه السلام قالوا فتزوج أبراهيم سارة
وكانت عاقراً لا تلد قالوا وأنطلق تارح بأبنه أبراهيم وأمرأته سارة
وأبن اخيه لوط عليه سلام بن هارون فخرج بهم من ارض الكلدانين
إلى ارض الكنعانيين فنزلوا حران فمات فيها تارح وله مائتان وخمسون
سنة
كانوا بعيدون الكواكب السبعة كانوا يستقبلون القطب الشمالي باالقوال والفعال
ولذلك كان على كل باب من أبواب دمشق السبعة القديمة هيكل لكوكب منها
وبعملون لها اعياداً وقرابين وكان اهل حران يعبدون الكواكب والاصنام
وكل من على وجه الارض كانوا كفاراً سوى ابراهيم عليه السلام
وأمرأته وأبن اخيه لوط عليه السلام
يتبع
مقدمة ونلتقي في الحلقة القادمة
وهنا اسئلة
ما هي اخلاق الداعية؟
كيف يعامل الابن ابيه حتى لو ظلمه ؟
ماذا سستعلم من ابونا ابراهيم عليه السلام؟
كل هذا في الحلقة القادمة