الموضوع
:
” يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر ”
عرض مشاركة واحدة
10-08-2011, 12:12 AM
#
1
متفائل
I ♥ AQSA
تاريخ التسجيل:
May 2007
رقم العضوية:
10194
الجنس:
ذكـــر
المشاركات:
197
التقييم:
241
مزاجي:
قوة السمعة:
26
” يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر ”
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
{{ هذا هو : أول موضوع لى بعد غيبة طويلة وكان السبب هو نسيانى كلمة السر }}}
وعنوان الموضوع هو : يأتى زمان على الناس القابض على دينه كالقابض على الجمر
:
وهو موضوع شاهد على العصر الذى نعيشه هذى الأيام وأدعو الله أن يعديها علينا علىخير اللهم آمين
أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أنه في آخر الزمان يقل الخير وأسبابه ، ويكثر الشر وأسبابه ، وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس أقل القليل ، وهذا القليل في حالة شدة ومشقة عظيمة ، كحالة القابض على الجمر ، من قوة المعارضين ، وكثرة الفتن المضلة ، فتن الشبهات والشكوك والإلحاد ، وفتن الشهوات وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها ، ظاهرا وباطنا ، وضعف الإيمان ، وشدة التفرد لقلة المعين والمساعد
فالجمر في يد المسلم الصامد و محكم يده عليه . هو يتألم من الحرارة الملتهبة للجمر و لكنه قابض عليها . و هذا التشبيه يعكس مدى ما يقاسيه و يعانيه المؤمنون في ذلك الزمان في سبيل الاحتفاظ بدينهم و تعاليمه . فالمغريات و الصعوبات تأتي من كل جهة و تصل إليك و أنت في مكانك , و المتدين غريب في مجتمعه بل و في بيته وعائلته
فمع هذى الشرور المتراكمة ، والأمواج المتلاطمة ، والمزعجات الملمة ، والفتن الحاضرة والمستقبلة المدلهمة - مع هذه الأمور وغيرها - تجد مصداق هذا الحديث .
ولكن مع ذلك ، فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله ، ولا ييأس من روح الله ، ولا يكون نظره مقصورا على الأسباب الظاهرة ، بل يكون متلفتا في قلبه كل وقت إلى مسبب الأسباب ، الكريم الوهاب ، ويكون الفرج بين عينيه ، ووعده الذي لا يخلفه ، بأنه سيجعل له بعد عسر يسرا ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن تفريج الكربات مع شدة الكربات وحلول المفظعات
ونحن نشاهد و ندرك إنطباق هذا الحديث الشريف على واقعنا المعاصر ..و ما سيأتي سيكون أصعب و أشد .. فعلى المؤمن في هذا الزمان أن يبحث عن المؤمنين الصابرين مثله , لكي يخفف من وحدته و غربته , و لكي يتواصو بالحق و بالصبر . فصحبة المؤمنين و مجالستهم و رؤيتهم من أنجع أساليب تذكر الآخرة و تجديد النشاط لمواجهة النفس و الشيطان . فلا تكن كالشاة المنفردة حيث يسهل على الذئب افتراسها . كما لا بد من إكثار ذكر الله تعالى بالليل و النهار سراً و علانية . فاستعينوا بقيام الليل فإنه خير معين على الآخرة و الدنيا .
هاذا الموضوع ورد لى على إيميلى الخاص ولذا حبيت أن أعرضه عليكم لأهميته أتمنى من الله أن ينال إعجابكم وإستحسانكم يا رب ..
اقتباس المشاركة
متفائل
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى متفائل
البحث عن المشاركات التي كتبها متفائل
آضافة وسام جديد للعضو