خَارِجٍ الْنَّصِّ:
أَئِلِكُوَ.. هَادَا هَوِيَ أَسَاسِ الْنَّصِّ..
حَتَّىَ سُكُّوتَ هالشَّخّصّ حُلْوٌ
مُشْ عَارِفَةً هَلْ الْحُبُّ لِلْمُرَاهِقِيْنَ؟
أَمْ الْحُبِّ بِيْخَلِّينَا مُرَاهِقَيْنِ؟
مَا فِيْ حَدٍّ بِكَوْنِ مَبْسُوْطٌ طُوِّلُ الْوِّئْتِ،،
بَسّ فِيْ نَاسٍ بْكُونَوَ مَبْسُوْطِينْ 99.9% مِنْ وِّئْتُنَ
وَانَا الْحَمْدُلِلَّهِ هَيْكْ =)
وِّكْلَوْ بِفَضْلِ شَخْصٍ بَعنّيلَيّ كُلِّ شَيْ..
وَعُمُوْمَا انَا بَعْتَزرّ لَّهالشَّخّصّ عَ الْلِّيِّ صَارَ الْيَوْمَ
وَ يَارَيْتْ مَا يَكُوْنُ اخَدْ عَ خَاطْروَ
عَنْجَدٌ انَا آَسِفَةً :$