رد: عذرا فلسطين !!.. ليس من أجلك ~
أختى .. مصر فى عهد مبارك الأحمق .. سحبت السفير المصرى اعتراضا على مذبحة دير ياسين بسبب الغضب الشعبى حينها ..
ومظاهراىت الجامعات فى مصر منذ قديم الأزل للتنديد والاعتراض على إسرائيل بينما لم نرى ذلك فى تركيا أو غيرها
عملية الكارين .. اقرأى عنها ..
اقرأى عن أيمن حسن .. البطل المصرى الذى قتل 18 جندى إسرائيلى ربما وأصاب الكثير ..
اقرأى أن دولتنا تبنت القضية الفلسطينية من زمان .. وحاربت من أجل فلسطين وغزة وبيت لحم وغيرهم .. ارتوى بدماء شهداءنا الأبطال .. وكان منذ فترة نصب تذكارى فى غزة يحتوى على اسماء الشهداء المصريين .. وحقا لشعب غزة الأبى كل التقدير والاحترام
الأنفاق التى غفلت عنها الادارة المصرية كثيرا برغم علمها بتداول السلاح .. إلا أنه فى الوقت الذى أثر ذلك فيه على أمن مصر وسمعتها .. حاليا يتم نسف جميع هذه الأنفاق وردمها من قبل الجيش المصرى .. ومصر أخذت خطوة كبيرة جدا ولأول مرة قواتها فى سيناء باعداد كبيرة جدا وأسلحة أكثر .. واتفاقية كامب ديفيد سيحدث فيها مفاجأت قريبا
ولذلك النقطة الأولى .. من كلامك أختلف معها .. فالتاريخ يشهد أن مصر طالما ثأرت وثأرت من أجل إخوانها .. وما حدث فى الأونة الأخيرة كان بسبب ضعف فى الشئون الداخلية وانصراف الشعب لأمور أخرى مش المشاكل الداخلية السياسية والفقر وهذه الأشياء .. لكنه لم ينسى يوما فلسطين ..
معك أن الحكمة فى التأنى .. ولكن سنة فترة كبيرة جدا .. وكان أردوغان من الأولى له أن يقطع العلاقات لحين انتظار نتائج التحقيقات .. ولكنه لم يفعل لحرصه على المصلحة مع دولة إسرائيل ..
تعلمت أيضا أن القائد هو من يتحخذ قرارات سريعة وحكيمة فهذه هى صفات القائد ..
ولو كان عبد الناصر لدينا .. لفعل ذلك ..
مصر ثأرت من أجل مقتل الجنود المصريين وليس من غزة فى الوقت الحالى .. لأنها وجميع دول العالم العربى لا تملك شئ سوى التنديد ولاعتراض والاتفاقات السياسية فقط ..
ولكن لمصر أكبر الدور فى الوحدة بين فتح وحماس .. وتمت المصالحة فى القاهرة .. حتى وإن فشلت مصر فى مساعدة إخوانها عسكريا .. فقد كانت معهم سياسيا وهذا لا يقلل دورها أبدا هذا هو الإمكان ..
أردوغان كان فى وضع قوة عندما قتلت إسرائيل نشطاء أتراك .. مصر حاليا فى ثورة .. والبلد فى حالة عدم أمان داخلية والجيش منشغل بمواعيد انتخابات وكثير من الأشياء .. الوضع مختلف كثيرا .. وحاليا تم تفعيل قانون الطوارئ من أجل ذلك ..
انا وأنتى لا نعرف ماذا يدور خلف الكواليس .. ولا نعرف ماذا سيعد المجلس العسكرى وحكومتنا .. لرد كرامتنا ..
والذى يهمنى ويجب أن يهم كل مواطن فلسطينى .. أن شعبنا شعب ثائر لن يرضى بالذل لنفسه او إخوانه . شعبنا .. ليس مثل دولة تركيا العلمانية .. شعبنا يريد الإسلام .. ويريد نصرة فلسطين ..
وأتمنى أن تتذكرى أختاه . لانتفاضة الفلسطينية الثالثة فى 15 مايو ..
كنت فى محافظة السويس .. وكانت الأتوبيسات والسيارات تذهب بالمئات محملة بأبناء الوطن من اجل دخول فلسطين ..
هذا هو التأييد الشعبى .. الأهم من أى تأييد آخر ولاحظت فى كلامك أنه عادى بالنسبة إلك ..
ما أقوله .. أن دول مثل تركيا وإيران يهمها مصالحها فى المقام الأول ..
وما فعلته تركيا مثل قوافل الحرية كان مساعدة من الجانب الإنسانى .. وتهديد أردوغان أنه سيدخل غزة بأساطيله الحربية هو لرد كرامة الشعب التركى عالميا .. وتحدى إسرائيل ..
وقوافل الحرية أيضا من جميع الدول هى مساعدات إنسانية بعيدة نهائيا عن السياسة ..
ولولا أن التحقيق جاء فى مصلحة إسرائيل ..
لكان أدروغان يتفق مع إسرائيل على تنمية العلاقات العسركية والتجارية بين البلدين .. ولرأيتى الجنود الإسرائيلين يتدربون فى تركيا ...
هذا ما دفعنى إلى كتابة الموضوع ..
لاحظت ان جميع الدول العربية وخاصة فلسطين تتفتخر جدا بتركيا وما تفعله تركيا .. ظاهريا وأنتم لا تدروا ماذا يدور فى الواقع ولو دريتم لكنتم أسفتم ..
أردوغان .. أنا أحترمه كشخص نجح أن يكون فى منصب رئيس وزراء تركي اوكشخص مكافح ساهم فى تقدم تركيا أيا كانت الخطوات .. وحتى لو كلفه ذلك التعاون مع إسرائيل ..
ولذلك عبرت عن أن مصر تستطيع ذلك .. أيضا حتى لو كلفها هذا التعاون مع إيران .. وهذا هو رأى أفضل وأذكى الساسة .. وهذا ما تخشاه إسرائيل ..
دمعة أسى اتمنى أن تكونى فهمتى وجهة نظرى فالسياسة لعبة دنيئة أكبر مما تتصورى
اقرأى المشاركة القادمة .. وهى تمثل وجهة نظرى ولكن ليست لى ..
|