آآآآهـٍ يا قدري
آآآهـٍ يا وطني
كبّلوك
قيّدوك
رشّوك برصاصات غيظهم
وألسنتهم
ولكننا في شوارع الغربة نحملك بين حنايا قلوبنا
وردةً لا تذبل
وكل يوم تكبر أكثر وأكثر
أقطف منها كل يوم أزهاراً صغيرة
بلون علَمك
وأغرسها في شعري
وأقول انظروا هذا وطني
فيضحك مني الجميع
ويقولون بقهقهة
أيّ وطن هذا الذي تتحدثين عنه؟!
فأقول فلسطين
ويضحكون أكثر فأكثر
وأطير ثانية نحو الفضاء
مطالبةً بحريّتك
وأصرخ
وأنادي
وأنتحب
وأقطّع أسلاك شعري
ولا أحد يجيب ..