سألتني الكائناتُ الفضائية
من أكون؟
قلتُ: باحثة عن الحرية
سألوني من أين جئت؟
قلتُ: من سجنك في أعماق البحر
سألوني أين كنتُ قبل سجنكْ؟
قلتُ: سجني الآخر .. تحت أنقاض الحرب
فقالوا لي وكأنّهم متفقين على قتلي:
وُلدتِ بلا حرية
بين طلقات الرصاص
وحيطان الملاجيء
وتبحثين عن حريتك في فضائنا؟
من ولد لاجئاً لا حرية له
ويعيش غريباً أينما كان
فعودي إلى سجنك
عودي إلى قدرك ~