عرض مشاركة واحدة
قديم 09-06-2011, 08:38 AM   #1
sofy
.[ مـلـكـة المنتدى ].
 
الصورة الرمزية sofy
وأملْ . ليسَ يتّسعُ ...
فإنْ اقترنَ حُسنُ الظنّ بمحبّةِ الخَالقِ
ومعرفتهْ ازْدَهرتِ الأعَاجيبْ ..!
♥ أيُوووشْ يَ صَمْصُومْ قلبيِ فديتسْ ♥

قوة السمعة: 129 sofy will become famous soon enoughsofy will become famous soon enough

افتراضي رد: | αмвιтισηѕ αη∂ ѕυ¢¢єѕѕ |



|αмвιтισηѕ αη∂ ѕυ¢¢єѕѕ |




لِ نَّتَعَرُّفِّ قَلِيْلا عَلَىَ هَذَا الْرَّجُلِ بِ نُبْذه َ بَسِيطة ِ
كَانَ مِيْلَادُهُ فِيْ الْتَّاسِعِ
مِنْ شَهْرِ سَبْتَمْبَرْ عَامٍ 1890 مْ فِيْ بَلْدَةِ
هُنْرِيفِيلْ الْتَّابِعَةِ لِوِلايَةِ إِنْدِيَانَا الْأَمْرِيْكِيَّةِ،
وَفَارَقَ وَالِدِهِ - عَامِلٍ مَنَاجِمُ الْفَحْمِ - وَعُمُرُهُ سِتُّ سَنَوَاتٍ، وَمَعَ
اضْطِرَارٍ وَالِدَتِهِ حِيْنَئِذَ لِلْخُرُوْجِ لِلْعَمَلِ لَتَعُوْلَ الْأَسِرَّةِ، كَانَ
عَلَىَ أَكْبَرِ إِخْوَتِهِ : سانْدَّرّزّ،
أَنْ يَهْتَمَّ بِشَأْنِ أَخِيْهِ ذِيْ الْثَّلاثِ سَنَوَاتٍ وَأَخْتُهُ الْرَّضِيِّعَةَ،
وَكَانَ عَلَيْهِ أَيْضا أَنْ يَطْهُو طَعَامُ الْأَسِرَّةِ،
مُهْتَدِيا بِنَصَائِحِ وَوَصْفَاتِ أُمُّهُ . فِيْ سِنِّ الْسَّابِعَةِ كَانَ
سانْدَّرّزّ
قَدْ أَتْقَنَ طَهْيْ عِدَّةَ أَنْوَاعُ مِنْ الْأَطْبَاقِ الْشَّهِيَّةِ،
مِنْ ضَمَّنَهَا الْدَّجَاجَ الْمَقْلِيِّ فِيْ الْزَّيْتِ.
لَمْ يَقِفْ الْأَمْرُ عِنْدَ هَذَا الْحَدِّ، إِذْ أَضْطَرُّ سانْدَّرّزّ كَذَلِكَ
لِلْعَمَلِ فِيْ صِبَاهُ فِيْ عِدَّةِ وَظَائِفَ، أَوَّلِهَا فِيْ مَزْرَعَةِ
مُقَابِلَ دُوَلارِينَ شَهْرِيا، ثُمَّ بَعْدَهَا بِسَنَتَيْنِ تَزَوَّجَتْ أُمُّهُ ،
مَا مَكَّنَهُ مِنْ أَنْ يَ رَحَلَ لِلْعَمَلِ فِيْ مَزْرَعَةِ خَارِجَ بَلْدَتِهِ،
وَ بَعْدَمَا أَتَمَّ عَامِهِ الْسَّادِسُ عَشَرَ خَدَمَ لَمَدَّةٍ سِتَّةِ شُهُورٍ
فِيْ الْجَيْشِ ا لأَمْرِيكِيّ فِيْ كُوْبَا، ثُمَّ تُنْقَلُ مَا بَيْنَ وَظَائِفَ عِدَّةَ،
مِنْ مُلَقِّمٌ فَحْمٍ عَلَىَ مَتْنِ قِطَارٍ بُخَارِيٍّ،
لِقَائِدِ عِبَارَةٌ نَهْرِيَّةُ، لِبَائِعٍ بَوَالِصّ تَأْمِيْنَ، ثُمَّ دَرَسَ الْقَانُوْنِ بِالُمْرَاسَلَةِ
وَمَارَسَ الْمُحَامَاةِ لِبَعْضِ الْوَقْتِ، وَبَاعَ إِطَارَاتٌ الْسَّيَّارَاتِ،
وَتَوَلَّى إِدَارَةِ مَحَطّاتِ الْوَقُوْدِ.


  αмвιтισηѕ αη∂ ѕυ¢¢єѕѕ   لِ نَّتَعَرُّفِّ قَلِيْلا


مَن ْ هُو َ تَماما ِ

إِنَّهُ هارلَنْدّ دَافِيْدْ سانْدَّرّزّ، الرَّجُلُ الْعَجُوزُ الْمَ شُهُورٍ، ذُوْ الْشَّيْبُ الْأَبْيَضُ الَّذِيْ
تَرْمُزُ صَوَّرْتُهُ لَأَشْهَرِ مَحَلَّاتِ الْدَّجَاجَ الْمَقْلِيِّ.
لَقَدْ كَانَتْ رِحْلَةً هَذَا الْرَّجُلِ
فِيْ الْحَيَاةِ مَلِيِئَةٌ بِالصِّعَابِ وَالْشَّوْكَ.
فِيْ عَامِهِ الْأَرْبَعِيْنَ، كَانَ سانْدَّرّزّ يَطْهُو
قَطَعَ الْدَّجَاجَ،
ثُمَّ يَبِيْعُهَا لَلِمَارَيْنْ عَلَىَ مَحَطَّةِ الْوَقُوْدِ الَّتِيْ كَانَ يُدِيْرُهَا فِيْ
مَدِيْنَةِ كَوْرَبَينَ بِوِلَايَةِ كنَتَاكِيّ الْأَمْرِيْكِيَّةِ ،
وَكَانَ زَبَائِنِ هِ يَجْلِسُوْنَ فِيْ غُرْفَةً نَوْمِهِ لِتَنَاوُلِ الْطَّعَامِ.
شَيْئا فَشَيْئا بَدَأَتْ شُهْرَتِهِ تَزِيْدُ،
وَبَدَأَ الْنَّاسَ يَأْتُوْنَ إِلَىَ الْمَحَطَّةِ فَقَطْ لِتَنَاوُلِ دَجَاجَهُ،
مَا مَكَّنَهُ مِنْ الِانْتِقَالِ لِلْعَمَلِ كَبِيْرٌ الْطُهَاةِ فِيْ فُنْدُقٌ يَقَعُ عَلَىَ الْجِهَةِ الْأُخْرَى مِنْ مَحَطَّةِ الْوَقُوْدِ،
مُلْحَقٌ بِهِ مُطْعِمٍ اتَّسَعَ لقَرَابَةُ 142 شَخْصٍ.
عَلَىَ مَرِّ تِسْعُ سَنِيْنَ تَالِيَةٍ، تُمَكِّنُ سانْدَّرّزّ مِنْ إِتْقَانِ
فَنّ طَهْيْ الْدَّجَاجَ الْمَقْلِيِّ،وَتُمَكِّن كَذَلِكَ مِنْ إِعْدَادِ وَصِفَتِهِ
السِّرِّيَّةِ الَّتِيْ تَعْتَمِدُ عَلَىَ خُلُطٍ 11 نُوَ عَا مِنَ الْتَّوَابِلِ ،
الكَفِيْلَةِ بِإِعْطَاءِ الْدَّجَاجَ الْطَّعْمِ الَّذِيْ تَجِدُهُ فِيْ مَطَاعِمَ كنَتَاكِيّ
الْيَوْمَ. كَانَتْ الْأُمُوْرُ تُسَيِّرُ عَلَىَ مَا يُرَامْ، حَتَّىَ أَنَّ مُحَافِظُ
كنَتَاكِيّ أَنْعَمَ عَلَىَ سانْدَّرّزّ (وَعُمْرُهُ 45 سُنَّةَ ) بِلَقَبِ كُولونَيلَ
تَقْدِيْرا لَهُ عَلَىَ إِجَادَتِهُ لِلْطَّهْيُ،
لَوْلَا عَيْبٍ وَاحِدٌ - اضْطِرَارٍ الْزَّبَائِنِ لِلّانْتِظَارِ قَرَابَةٌ 30 دَقِيْقَةً
يَحْصُلُوْا عَلَىَ وَجْبَتَهُمَ الَّتِيْ طَلَبُوْهَا. كَانَ الْمُنَافِسُونَ
(الْمَطَاعِمَ الْجَنُوْبِيَّةِ)
يَتَغَلَّبُونَ عَلَىَ هَذَا الْعَيْبِ بِطْهِيّ
الْدَّجَاجَ فِيْ الْسَّمْنِ الْمَرْكَزِ مَا سَاعَدَّ عَلَىَ نُضُوْجَ الْدَّجَاجَ بِسُرْعَةٍ، عَلَىَ أَنْ الْطَّعْمِ كَانَ شَدِيْدَ الِاخْتِلَافِ.
احْتَاجَ الْأَمْرِ مِنْ سانْدَّرّزّ
أَنْ يَتَعَلَّمَ وَيُخْتَبَرُ وَيُتْقِنْ فَنّ الْتَّعَامُلِ مَعَ أَوَانِيِ الْطُّهِيُّ بِاسْتِخْدَامِ ضَغْطٍ الْهَوَاءِ
،
لِكَيْ يُحَافِظُ دَجَاجَهُ عَلَىَ مَذَاقِهِ الْخَاصِّ،
وَلِكَيْ يَنْتَهِيَ مِنْ طَهْيْ الْطَّعَامَ بِشَكْلٍ سَرِيْعٍ،
كَمَا أَنَّهُ أَدْخَلَ تَعْديلاتِهُ الْخَاصِّ عَلَىَ طَرِيْقَةِ عَمِلَ أَوَانِيِ الْطَّبْخِ بِضَغْطِ الْهَوَاءِ فِيْ مَطْبَخِهِ!


  αмвιтισηѕ αη∂ ѕυ¢¢єѕѕ   لِ نَّتَعَرُّفِّ قَلِيْلا


فَآصِل ْ تَأَمُل ْ فِيْ الْتَّاسِعِ مِنْ شَهْرِ سَبْتَمْبَرْ عَامٍ 1890 مْ فِيْ بَلْدَةِ


حَتَّىَ عِنَدَمّا يَبْدُوَ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يُعَانِدُكِ وَيَعْمَلْ ضِدَّ كَ، تُذَكِّرُ أَنَّ الْطَّائِرَةَ
تُقْلِعُ عَكْسَ اتِّجَاهِ الرِّيَحُ، لَا مَعَهُ
(هِنْرِيْ فَوَرَدَ).


  αмвιтισηѕ αη∂ ѕυ¢¢єѕѕ   لِ نَّتَعَرُّفِّ قَلِيْلا





يَتْبَع ْ ..
  اقتباس المشاركة