رد: قصص للحكيم والفيلسوف ايسوب متجدد
20_ الراعي والعجل المفقود
كان راع يسرح قطيعا من البقر في أجمة ، فضل عجل منها ؛ وبحث عنه الراعي طويلا ، فلم يقف له علي عين ولا أثر ، فنذر إن هو عرف اللص الذي سرق العجل ، أن يقدم حملا قربانا لآلهة الغابة .
وبعد قليل علا رباوة من الأرض ، فرأي أسدا يأكل العجل في أسفلها ، فملأه الذعر ، ورفع وجهه ويديه ألي السماء ، وقال :
كنت قد نذرت حملا قربانا لآلهة الغابة ، إن عرفت اللص الذي سرق العجل ، والآن إذ عرفته ، أضيف عن طيب نفس إلي ذلك العجل ثورا كبيرا ، إن نجوت بنفسي .
*******************************
إذا سلمت نفوسنا من الأحداث ، فكل مفقود هين وإن كان عظيما .
******************************
كل مصيبة تخطأتك جلل ، مالم تدن الأجل ، وتقطع الأمل ؛ وإن كان حادثا ألم بك ، فاستبد بأقلك ، وصفح عن أكثرك ، لمن أجل النعم عليك
|