رد: قصص للحكيم والفيلسوف ايسوب متجدد
13_ الأرنب والسلحفاة
عيرت أرنب يوما سلحفاة بقصر يديها ورجليها ، وبطء حركتها ؛ فضحكت السلحفاة وقالت :
هلم نتسابق ، فإنك إن كنت سريعة القفز كالريح ، فإني جديرة أن أبزك في السباق .
فقبلت الأرنب ذلك ، لأنها اعتقدت أن كلام السلحفاة بعيد الوقوع ، واتفقتا علي أن يحدد لهما الثعلب مدي السباق وغايته .
وفي اليوم الموعود ، انطلقتا معا ، فلم تتوان السلحفاة لحظة عن المسير ، سارت نحو الغاية في زحف بطئ ولكنه دائب ؛ أما الأرنب فلثقتها بسرعتها ، لم تهتم كبير اهتمام واضطجعت علي جانب الطريق ، وغلبها النوم فنامت .
فلما استيقظت من نومها ، اخذت تقفز بكل قواها ، ولكنها وجدت السلحفاة قد أدركت الغاية ، ونامت مستريحة بعد كدها .
|