فتح مصر:
بعد أن توالت انتصارات وفتوحات عمرو بن العاص في الشام، توجه نظره إلى مصر،
فرغب في فتحها فأرسل إلى الخليفة ليعرض عليه الأمر
وكان حينها عمر بن الخطاب متولياً الخلافة، وبعد تفكير وتردد أقتنع عمر بن الخطاب بفكرة عمرو،
وبالفعل قام ابن العاص بإعداد العدد والعتاد من أجل التوجه لفتح مصر فسار على رأس جيش مكون من أربعة ألاف مقاتل فقط،
ولكن بعد أن قام الخليفة باستشارة كبار الصحابة في الأمر رأوا ألا يدخل المسلمين في حرب قاسية،
وقام عمر بن الخطاب بكتابة رسالة إلى عمرو بن العاص جاء فيها "إذا بلغتك رسالتي قبل دخولك مصر فارجع، و إلا فسر على بركة الله"،
وحين وصل البريد إلى عمرو بن العاص وفطن إلى ما في الرسالة، فلم يتسلمها حتى بلغ العريش،
فاستلمها وفضها ثم سأل رجاله: أنحن في مصر الآن أم في فلسطين؟،
فأجابوا : نحن في مصر ،
فقال : إذن نسير في سبيلنا كما يأمر أمير المؤمنين
:
:
يتبع..~