عمرو قائداً حربياً:
كانت أولى المهام التي أسندت له عقب إسلامه، حينما أرسله الرسول "صلى الله عليه وسلم" ليفرق جمعاً لقضاعة يريدون غزو المدينة،
فسار عمرو على سرية "ذات السلاسل" ولكن الأعداء كانوا أكثر عدداً،
فقام الرسول "صلى الله عليه وسلم" بإمداده بمائتين من المهاجرين والأنصار برئاسة أبي عبيدة بن الجراح
وفيهم أبو بكر وعمر، وأصرّ عمرو أن يبقى قائداً على الجميع فقبل أبو عبيدة، وكتب الله النصر لجيش المسلمين بقيادة عمرو بن العاص
وفر الأعداء و رفض عمرو أن يتبعهم المسلمون، كما رفض حين باتوا ليلتهم هناك أن يوقدوا ناراً للتدفئة،
وقد برر هذا الموقف بعد ذلك للرسول حين سألوه انه قال "كرهت أن يتبعوهم فيكون لهم مدد فيعطفوا عليهم، وكرهت أن يوقدوا ناراً فيرى عدوهم قلتهم" فحمد الرسول الكريم حسن تدبيره.
في خلافة أبي بكر "رضي الله عنه"، قام بتوليته أميراً على واحداً من الجيوش الأربعة التي اتجهت إلى بلاد الشام لفتحها،
فانطلق عمرو بن العاص إلى فلسطين وشارك في معركة اليرموك مع باقي الجيوش الإسلامية
وبالفعل تمكنت الجيوش المسلمة من هزيمة جيش الروم في معركة اليرموك
وتم فتح بلاد الشام، انتقل بعد ذلك عمرو بن العاص ليكمل مهامه في مدن فلسطين
ففتح منها غزة، سبسطية، ونابلس ويبني وعمواس وبيت جيرين ويافا ورفح.
كان عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" إذا ذُكر أمامه حصار "بيت المقدس" وما أبدى فيه عمرو بن العاص من براعة يقول: لقد رمينا "أرطبون الروم" "بأرطبون العرب"
:
:
يتبع..~