نمآذج من عدله :
اشتهرت خلافة عمر بن عبد العزيز بأنها الفترة التي عم العدل و الرخاء في أرجاء البلاد الإسلامية ،
حتى أن الرجل كان ليخرج الزكاة من أمواله فيبحث عن الفقراء فلا يجد من في حاجة إليها !
و عن عطاء بن أبي رباح قال : حدثتني فاطمة امرأة عمر بن عبد العزيز :
أنها دخلت عليه فإذا هو في مصلاه ، سائلة دموعه ، فقالت : يا أمير المؤمنين ، ألشئ حدث ؟
قال : يا فاطمة إني تقلدت أمر أمة محمد صلى الله عليه و سلّم فتفكرت في الفقير الجائع ،
و المريض الضائع ، و العاري المجهود ، و المظلوم المقهور ، و الغريب المأسور ،
و ذي العيال في اقطار الأرض ،
فعلمت أن ربي سيسألني عنهم ،
و أن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه و سلم ،
فخشيت أن لا تثبت لي حجة عن خصومته ،
فرحمت نفسي فبكيت .